اخبار العراق 

قيس الخزعلي :على النائب "أحمد العلواني" ان يصل الى بغداد لو يستطيع


 

 

 

 

 

 

النخيل-قال زعيم عصائب اهل الحق الشيخ "قيس الخزعلي" ان على النائب احمد العلواني المنتمي للقائمة العراقية بزعامة اياد علاوي ان يصل بغداد اولا ليستطيع ان يهدد دول الجوار .
 
وتابع الشيخ الخزعلي خلال تصريح اعلامي اطالب النائب احمد العلواني الوصول الى بغداد لو يستطيع اولا وبعدها يقوم بتهديد دول الجوار في اشارة منه الى تصريحات احمد العلواني النائب عن القائمة العراقية في مجلس النواب العراقي والتي هدد فيها ايران بان يشن عليها حربا بعد ان يتفرغ من الشيعة في بغداد.

هذا ووصف الخزعلي خلال تصريح اعلامي ان زعيم حزب الله العراقي "واثق البطاط" بانها شخصية اعلامية اوجدتها احدى الفضائيات العراقية وقد وقعت هذه الفضائية بخطأ فادح عندما روجت اليه موضحا ان حركته بريئة من تصريحات هذه الشخصية.

وكانت قناة الشرقية قد التقت عدد مرات بزعيم حزب الله العراقي السيد "واثق البطاط" والذي اعلن عبر الفضائية نفسها الى تاسيس ما يسمى بجيش المختار

الى ذلك إتهمت حركة أهل الحق ( عصائب أهل الحق)، قطر وتركيا بتطبيق اجندة لتقسيم العراق من خلال احتضان سياسيين من دعاة "الشحن الطائفي"، وفيما نفت توزيع منشورات داخل العاصمة بغداد، اكدت أن التظاهرات في عدد من المحافظات  ساهمت في الشحن الطائفي الذي تشهده البلاد.

وقال رئيس الهيئة السياسية لحركة أهل الحق عدنان فيحان، في بيان تلاه خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر الهيئة إن الحركة أتُهمت بالتورط في عمليات الاغتيال بالأسلحة الكاتمة للصوت وتبين بعدها أن جهات سياسية مشاركة في الحكومة هي التي تنفذ تلك العمليات.

وتابع فيحان أن "الذي إستهدف العصائب في الامس هو نفسه يعود اليوم ليستهدفها من امثال المدانين طارق الهاشمي ومحمد الدايني وعبد الناصر الجنابي الذين ثبت قضائيا قيادتهم لجماعات مسلحة تقتل العراقيين"، مؤكدا أن " العصائب لاتستثني من الاتهام بعض السياسيين من دعاة الشحن الطائفي وصولا الى هدف الاجندة الاقليمية التركية والقطرية الداعي الى تقسيم العراق".

وأوضح رئيس الهيئة السياسية لحركة أهل الحق أن "الموقف التركي داعم للشحن الطائفي وتقسيم العراق"، مبينا أن "إحتضان تركيا للمطلوبين للقضاء العراقي هو دليل على عدم احترام الحكومة التركية للشعب العراقي والدماء العراقية".

ونفى فيحان "صلة أهل الحق بالمنشورات التي تم توزيعها في عدد من أحياء بغداد"، وتساءل "لا يمكن لجهة ان توزع منشورات كهذه وتكتب اسمها عليه"، مشيرا إلى ان "الغرض منها اثارة الرعب وتقف ورائها الجهات التي تحاول اشعال الفتنة الطائفية".

وبيّن فيحان أن "إثارة هذه الاتهامات تهدف لصرف النظر عن الجهات الحقيقية التي تقف وراء هذه الجرائم وتهدف الى اشعال الفتنة الطائفية"،  موكدا أن "سياسة حركة اهل الحق هي الدفاع عن العملية السياسية ومساندة الاجهزة الأمنية".

وإتهم رئيس الهيئة السياسية لحركة أهل الحق، "التظاهرات التي تشهدها عدد من المحافظات بالمساهمة الى حد كبير في الشحن الطائفي في البلاد".

ويأتي إتهام حركة أهل الحق (عصائب اهل الحق) لقطر وتركيا والمظاهرات في عدد من المحافظات بالشحن الطائفي، بعد يوم واحد من نفيها، الاتهامات الموجهة لها بالوقوف وراء عمليات القتل والتهجير الطائفي في العاصمة بغداد، وأكدت أن الهدف من هذه الاتهامات هو "التأثير على القاعدة الجماهيرية الواسعة" للحركة، مبينة أن الهدف من الاتهامات هو التسقيط السياسي والتغطية على الفاعل الحقيقي".

 وكان الأمين العام لحزب الله العراقي، واثق البطاط، أكد أمس الثلاثاء، أن جيش المختار باشر بتنفيذ عملياته الأمنية بعد مقتل الجنود الخمسة في الأنبار "بـالتنسيق مع القوات الأمنية"، وكشف أن لديه جهاز استخباري، وتحالفات استراتيجية مع عصائب أهل الحق ولواء اليوم الموعود وحزب الله، لافتا إلى أن عمله يتم بإرشاد شرعي من قبل عدد من المراجع الدينية أهمها المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي، في حين نفت عصائب اهل الحق وجود أي تعاون لها مع البطاط، ووصفته بـأنه "شخصية وهمية".

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي، أعلن أمس الثلاثاء، أن مجلس الوزراء قرر دعم الأجهزة الأمنية في مواجهة الإرهاب والميليشيات، وشدد على ضرورة مواجهة الخارجين عن القانون بغض النظر عن انتمائهم ومذهبهم وأحزابهم السياسية، وفيما بعث رسالة تطمين إلى الشعب العراقي بأن الجميع سيتحمل المسؤولية ضد من يريد إثارة "موجة الاقتتال المجتمعي، دعا نائبه صالح المطلك إلى الوقوف "بكل قوة" ضد من يريد خلق الفتنة من زعماء الحرب.

واتهم حزب البعث المحظور، أمس الثلاثاء،( 28 أيار 2013)، حكومة المالكي بأنها "صعدت من جرائم ميليشياتها التي تنصب السيطرات الوهمية وسط بغداد وتختطف المواطنين على الهوية"، مبيناً أن "عدد شهداء هذه العمليات الإجرامية بلغ المئات خلال الأيام القلائل الماضية وقد ملئت جثثهم دائرة الطب العدلي في بغداد تحت سمع وبصر جلاوزة حكومة المالكي الذين راحوا يصعدون من عملية الشحن الطائفي البغيض والفتنة الطائفية المقيتة وتسعير الاقتتال الطائفي المشين"، لافتا الى ان الحكومة قدمت وسائل الدعم لـ"عصابات أهل الباطل التي يتزعمها المجرم قيس الخزعلي، والمجرم البطاط المسماة بجيش المختار، وصحوات الحردان والهايس".

فيما اتهمت القائمة العراقية، في 26 ايار2013، رئيس الحكومة نوري المالكي بـ"الاستعانة بالميليشيات لإجهاض" الاعتصامات السلمية، وأكدت ان إلاستعانة بها يوضح مدى "هشاشة" السلطة في العراق.

كما إتهمت كتلة التحالف الكردستاني، في 15 ايار 2013، "ميليشيات مسلحة" بممارسة "القتل الممنهج" ضد "الكرد الايزيديين" بعد مقتل تسعة منهم في منطقة زيونة ببغداد ، خلال هجوم مسلح استهدف محالا للمشروبات الروحية في تلك المنطقة، وفيما طالبت الحكومة بالوقوف بحزم بوجه المنفذين وتقديم الجناة للقضاء بسرعة، حذرت من "تداعيات خطرة" ما لم تبادر السلطات الأمنية لاتخاذ أشد الإجراءات في ملاحقة "القتلة الإرهابيين".

وكانت 11 منطقة في بغداد شهدت، أول أمس الاثنين 27/ 5/ 2013، تفجيرات منسقة بسيارات مفخخة اسفرت عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 315 شخصا في حصيلة قابلة للزيادة.

وكانت حركة أهل الحق( عصائب اهل الحق)، دعت في الـ4 من أيار2013، المعتصمين في المحافظات التي تشهد مظاهرات إلى "عدم إفساد" تظاهراتهم بالخطاب "الطائفي" وطرد رجال الدين "السفهاء" وكل من ينادي بالأقاليم وقتل افراد الجيش، ووصفت ما وصلت اليه المظاهرات بأنه "تخبط عشوائي"، وأكدت ان الشيعة يعانون في مناطقهم أكثر المناطق السنية، مهددة بالاقتصاص من السياسيين "أصحاب الاجندات الخارجية والتقسيم".

وكان معتصمو الفلوجة حذروا في الـ8 من أيار2013، الأمين العام لحزب الله في العراق واثق البطاط وزعيم حركة أهل الحق قيس الخزعلي من "المساس بساحات الاعتصام" ودعوا الحكومة العراقية الى تطبيق المادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب ضد البطاط والخزعلي، فيما طالبو المراجع الشيعية وعشائر الجنوب بـ"الخروج عن صمتها".

كما أبدى النائب حيدر الملا، في الـ8 من أيار2013، استغرابه من صمت رئيس الحكومة نوري المالكي ووزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي تجاه تهديدات زعيم عصائب اهل الحق قيس الخزعلي بتصفية نواب وسياسيين، وتساءل اين هيبة الدولة من تصريحات الخزعلي، فيما هدد عصائب اهل الحق بانه "لن يكن لكم وجود في العراق وسنفتخر إذا قدمنا دمائنا لمواجهة المليشيات".

 كما هدد الامين العام لحزب الله تنظيم العراق واثق البطاط، في الـ28 من نيسان 2013، باستهداف رجال الدين في ساحات الاعتصام وسياسيين وإعلاميين "يروجون للإرهابيين في ساحات المكر"، وفي حين أكد انه سيقوم بـ"بضرب هؤلاء ومصالهم الاقتصادية"، لفت إلى أنه سينشر قواته إلى جانب القوات الحكومية في الأحياء السكنية للتدقيق بالهويات.

و(حركة أهل الحق) كانت معروفة سابقا باسم (تنظيم عصائب أهل الحق) ويقودها قيس الخزعلي وهي إحدى التيارات المنشقة عن التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، وقد أعلنت مسؤوليتها عن الكثير من العمليات المسلحة في محافظات الوسط والجنوب ضد القوات الأميركية قبل انسحابها في نهاية 2011.

♦ البارزاني يطلب المساعدة من ايران والاخيرة توافق بشروط
♦ بالأسماء.. المجلس الأعلى يكشف عن تقديم ستة مرشحين لمنصب رئاسة الوزراء
♦ المرجع عبد الملك السعدي :"داعش" جزء منا
♦ ابرز ما تباحث وتوصل الية مقتدى الصدر مع ميلادينوف
♦ ما سبب تمسك التيار الصدري بالجلبي ولماذا لم يتفقوا مع المجلس الاعلى لمرشح رئاسة الوزراء
♦ دولة القانون يقدم مرشح بديل للمالكي لرئاسة الوزراء
♦ حلاقّة الأمس.. زوجة اليوم لخليفة المسلمين ابو بكر البغدادي
♦ نبش قبر صدام حسين وتسويته مع الارض
♦ خلافات جذرية داخل التحالف الكردستاني بشأن المرشح لرئاسة الجمهورية
♦ المطلك يرشح نفسه لمنصب رئيس الجمهورية

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني