اخبار الشرق الاوسط 

بالصور.. رفع صور "صدام حسين" في البرلمان


 

 

 

 


النخيل-إمتنع رئيس الوزراء الأردني "عبدالله النسور" ومجموعة الوزراء الحاضرين من قراءة سورة الفاتحة عن روح المقبور"صدام حسين" في جلسة مجلس النواب اليوم الثلاثاء.

وقام النائب مازن الجوازنة بالطلب بقراءة سورة الفاتحة عن روح الرئيس العراقي "صدام حسين" لكن النسور ووزراءه لم يقوموا في الوقوف في خطوة غير مبررة لذلك، فيما وقف النواب وترحموا على صدام حسين.

وبدا الإستياء واضحاً من قبل بعض النواب من هذه الخطوة من عدم رئيس الوزراء عبدالله النسور وأعضاء حكومته لقراءة الفاتحة، مما أثار انتقادات لاذعة في ظل الأزمة الاخيرة التي حصلت بالإعتداءات على المواطنين الأردنيين في المركز الثقافي الملكي.

ورفع النائبان عبد عليان المحسيري واحمد الجالودي وعساف الشوبكي وزكريا الشيخ وعدد من النواب الأخرين، صوراً لصدام حسين قبل البدء بجلسة مجلس النواب، إحتجاجاً منهم على الاعتداء الذي وقع على أردنيين من قبل حرس سفير العراق في الاردن جواد عبدالهادي عباس.

حيث وأمهل النائب خالد الحياري الحكومة الأردنية لـ 48 ساعة لمحاسبة المعتدين من طاقم السفارة العراقية وطرد السفير العراقي في عمّان، رداً على ضرب المحامي ضرار الختاتنة والمحامي زياد النجداوي الخميس الفائت اثناء حفل للسفارة العراقية في المركز الثقافي الملكي.

وأضاف الحياري أنه من غير المقبول ان يستمر وجود هؤلاء المعتدين في عمّان وسط الغضب الشعبي الاردني، لافتاً الى ان يطلب تخصيص جلسة مجلس النواب المسائية اليوم للحديث حول كيفية الرد على الاعتداء الذي يعرض له ابنائنا.

ولا زالت ردود فعل الغضب الشعبي الأردني تتزايد لفيديو اعتداءات أزلام السفارة العراقية في عمان على الأردنيين في المركز الثقافي الملكي في عمان.

هذا ومن جهة هدد النائب الاردني خالد الحياري بإحراق السفارة العراقية لدى عمان ومن فيها بنفسه في حال لم تقم "بطرد" السفير العراقي ومحاكمة الذين وصفهم بالمعتدين خلال حفل الخميس على بعثيين أثاروا شغبا وهتفوا ضد العراق ممجدين المقبور صدام، ممهلا الحكومة 48 ساعة لتطبيق هذه الخيارات.

ويتداول على نطاق واسع مقاطع فيديو عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي أمس الاثنين، ظهر فيها حرس السفير العراقي ودبلوماسيون وموظفون في السفارة ي ردون على شغب البعثيين الذين حاولوا تخريب مؤتمر لحقوق الأنسان والمقابر الجماعية أقامته السفارة في أحد فنادق عمان.. وأحدث ذلك ردود أفعال غاضبة وصلت حد المطالبة بطرد السفير العراقي من عمّان.

وقال الحياري في تصريح نشرته وسائل اعلام محلية "ساقوم بحرق السفارة والسفير العراقي بعمان اذا لم تقدم الحكومة مرافقي السفير الذين اعتدوا على المحاميين زياد النجداوي ومحمد عربيات وضرار الختاتنة للمحاكمة خلال 48 ساعة".

يشار إلى أن السفير عباس يتواجد حاليا في العاصمة العراقية بغداد في زيارة قال إن لا علاقة لها بحادثة السفارة.

وأعقبت الحادثة ردود فعل مناوئة، وذكرت صحيفة الغد الاردنية أن شبانا غاضبين في بلدة الخيرية بلواء بني كنانة في محافظة إربد أقدموا على الاعتداء على عراقيين مقيمين في البلدة وقاموا بحرق جميع ممتلكاتهم وسيارتهم ليل الاثنين الثلاثاء، احتجاجا على حادثة الاعتداء.

وفي المقابل، أبدت أوساط شعبية في المحافظة استنكارها واستياءها من تحميل جميع العراقيين في الأردن مسؤولية ما حدث من قبل أشخاص بعينهم، مشددين على أن "أواصر الأخوة والمحبة التي تجمع الشعبين أكبر من الحادثة"، مطالبة في الوقت ذاته بالتحرك "القانوني والدبلوماسي ضد الأشخاص المعتدين بدون المس بأناس لا ذنب لهم ولا علاقة بالحادثة"

يشار الى أن السفير العراقي لدى الاردن جواد هادي عباس أعلن أن هناك اتصالات جارية بين بغداد وعمان لاحتواء الازمة الاخيرة التي حدثت بعد اإشتباك بين موظفين في سفارته مع مواطنين اردنيين خلال حفل اقيم قبل ايام.

وقال عباس إن الحكومة العراقية "ستفتح تحقيقا مع موظفي السفارة الذين قاموا بالاعتداء على مواطنين أردنيين من مناصري حزب البعث المنحل خلال حفل نظمته السفارة مؤخرا في المركز الثقافي الملكي حول المقابر الجماعية"

وأضاف عباس أنه "سيتم اتخاذ إجراءات عقابية بحق من تثبت إدانته من موظفي السفارة"، مشيرا إلى أن "اتصالات دبلوماسية تجري حاليا بين الحكومتين الأردنية والعراقية لاحتواء ما حدث في ضوء متانة العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين".

 

♦ المالكي يغادر غاضباً.. وقيادات التحالف تقترب من التوافق على مرشح بديل
♦ موقف طارق الهاشمي "المثير للجدل" من مقتدى الصدر لرفضه مؤتمر "الارهاب"
♦ أمريكا :خطأ استخباراتي أدى إلى إطلاق سراح أبو بكر البغدادي
♦ "داعش" تجبر ارامل ومطلقات الموصل لممارسة جهاد النكاح والزواج بمهاجريها
♦ معارك طاحنة قرب قبر صدام بين لواء أبو الفضل العباس و"داعش"
♦ الكردستاني يختار "فؤاد معصوم" مرشحا وحيدا لرئاسة الجمهورية
♦ موقف كتلة الشهرستاني عن طرح اسماء بديلة للمالكي لرئاسة الوزراء
♦ المحكمة الاتحادية تعتبر "دولة القانون" الكتلة الأكبر داخل البرلمان
♦ مطاليب عمار الحكيم ومقتدى الصدر من دولة القانون
♦ "داعش" ينشر لأول مرة عناصر نسوية لتفتيش النساء النازحات شمال بعقوبة

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني