اخبار الشرق الاوسط 

بالفديو.. مجرم من العصابات التكفيرية يأكل قلب أحد الضحايا السوريين


 

 

 

 


النخيل-في دليل جديد يضاف الى فظاعة ما يحدث في سوريا بحق الشعب والجيش العربي السوري من قبل الجماعات الإرهابية، بث على موقع يوتيوب فيديو فظيع يظهر أحد الإرهابيين وهو يقتلع قلب رجل سوري ويأكله في مشهد أقل ما يقال عنه أن آكلي الأكباد عادوا من جديد وظهروا في سوريا.

ما إنفكت الثورة السورية تدهش البشرية بممارساتها، فبعد الذبح و تقطيع الجثث و شوي الرؤوس البشرية، وصل الأمر مع مقاتلي الحرية حد انتزاع قلب جندي و أكله نيئاً مع صيحات الله أكبر، في مشهد لم يمكن تخيله إلا في السينما الهوليودية.

فقد بث ناشطو المعارضة مقطع فيديو يظهر فيه أحد مقاتلي المعارضة السورية، وهو ينتزع قلب أحد قتلى الجيش و يقوم بأكله وهو يصرخ الله أكبر.

وتنضم الجريمة الأخيرة لسلسلة من جرائم العنف الفظيعة التي ارتكبها مقاتلو "ثورة الحرية"، و التي بدأت بقتل عشرات المتظاهرين للشاب نضال جنود في بانياس ثم قتل العميد عبدو التلاوي وثلاثة أطفال و قتل عنصر شرطة و تقطيع حسده في دير الزور و سبعة عناصر شرطة في حماة و إلقاؤهم في نهر العاصي، و عشرات جرائم القتل بقطع الرأس في حمص و ريف دمشق و إدلب و دير الزور، وفي إحداها تم اعطاء سيف لطفل ليقوم بقطع رأس ضابط سوري مخطوف، وانتهى الأمر بقطع رأس ضابط برتبة عقيد وشوي جثته بعد تقطيعها!

الجريمة البشعة لم يشهد لها تاريخ العرب مثيلاً منذ قيام هند بنت عتبة (آكلة الأكباد) بالتمثيل بجثة سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب عم الرسول ،واعتبر نشطاء أنها تأتي في سياق مخطط ومدروس التذكير بأحداث وقعت قبل 1400 سنة لدب الشقاق بين المسلمين.

وقال نشطاء إن المسلح الذي ظهر في الفيديو يدعى خالد الحمد ويلقب أبو صكار وهو من بابا عمرو في حمص ومن المقربين للعسكري المنشق عبد الرزاق طلاس.

وفور نشر الفيديو طلبت تنسيقية قرى ومدن الحولة من أعضائها القيام بحملة مادة للترويج أن الفيديو تمثيلية و ان الذي ظهر فيه هو خارج عن الجيش الحر ومطلوب له.

ولاقى الفيديو استنكاراً بالغاً لدى عرضه في صفحات الفيسبوك حيث تصاعدن الدعوات للجيش السوري بضرورة سحق العصابات الاجرامية التي تتستر باسم الحرية و الثورة لتنفيذ مخطط صهيوني أمريكي لتمزيق سورية و إثارة حرب طائفية فيها.

الفتنة هي الهدف
وقال مدون سوري يدعى شامي أصيل "‏لم أرى لفيديو آكل الكبد هذا وفيديو نبش قبر الصحابي الجليل إلا معنى واحدا وهو أن أمرا دبر بليل ليعاد به إلى الأذهان يوما لاكت فيه هند بنت عتبه كبد سيدنا حمزة ويوما قتل فيه معاوية حجر بن عدي رضي الله عنهما.. فلا ارى اليوم هؤلاء الصغار إلا أدوات بأيدي اسياد كبار لهم ليرسلوا من خلالهم لأخواننا من اهل البيت رسالة مفادها انظروا إلى حقد أهل السنة عليكم يمتد من خلال القرون.. فتزيد البغضاء والحقد بين أعضاء هذا الجسد الواحد وتشتعلبه نارا يتلظى بها الجميع وللأسف نحن ماضون في تنفيذ مآربهم الخسيسه".

بينما قالت فداء التميمي " اعتقد ان هذا الفيديو لم يخرج من فراغ بل ان هناك من اراد له ان يخرج في هذا التوقيت وذلك للعوده بنا الى 1400 سنه الى الوراء ﻷثارة مزيد من الفرقه والنعرات فهو ﻻ يختلف في الهدف عن نبش قبر الصحابي حجر بن عدي والذي قام ما هو اﻻ اداة امرت بذلك لتحقيق هدف هو ﻻ يعيه".

بالمقابل لم يتورع نشطاء ديمقراطيون معارضون عن تبرير الجريمة بأنه يجب الكشف فكتبت فنانة سورية على صفحتها قبل أن تقوم بحذف تعليقها " شوفو شو عامل النظام بأهله حتى فعل هذا الامر المدان أنا أحمل النظام مسوؤلية هذا السلوك الوحشي ويجب إخضاع الفاعل إلى علاج نفسي في أرقى مستشفيات أوربا على حساب الدولة المجرمة".

وسارع آخرون للتأكيد أن الفيديو هو لجندي سوري يقوم بانتزاع قلب متظاهر سلمي في حمص بعد اعتقاله الامر الذي اثار سخرية الكثيرين بمن فيهم معارضون وداعمون للمسلحين.

ولكم الفديو التالي :

http://www.youtube.com/watch?v=ZxVaxfubXuE

 

♦ بالصور.. "التحرش" بصور المرشحات العراقيات.. يقبّلون الملصقات ويحتضنون صورهن
♦ موقف التيار الصدري "المثير" لأعادة مشعان الجبوري للأنتخابات البرلمانية
♦ بالصور المقززة.. رؤوس المواطنين السوريين "المقطوعة" بعد الذبح في الرقة "زينة داعشية"
♦ رد دولة القانون لوزير الخارجية السعودي "سعود الفيصل"
♦ اعتقال وزير التعليم العالي في الخضراء بعد رفع الحصانة عنه والقاضي يرفض كفالته
♦ الاسباب المرجحة لاعفاء الامير "بندر بن سلطان" من رئاسة المخابرات السعودية
♦ شركة بريطانية تكشف العثور على حطام الطائرة الماليزية المفقودة
♦ اسباب "الفايننشال تايمز" بعدم تولي المالكي ولاية ثالثة
♦ دولة القانون للتيار الصدري :الانتخابات من يحدد رئيس الوزراء وليس انتم
♦ فتوى وشروط المرجع السيد الصدر لأنتخاب المرشحين العلمانيين في الانتخابات البرلمانية

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني