اخبار الشرق الاوسط 

جبهة النصرة الارهابية تتبنى نبش قبر الصحابي "حجر بن عدي الكندي" وتهدد بالمزيد


 

 

 

 

 

 

النخيل-وزعت جبهة النصرة بياناً نشر على عدد من مواقع "الفايسبوك" تتبنى فيه عملية نبش قبر الصحابي الجليل حجر بن عدي في منطقة عدرا في ريف دمشق وجاء في البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم
"إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِين"

تطبيقا لشرع الله في الارض بجنود الرحمة تم بحمد الله وفضله التخلص من ادوات الشرك في الله ونقل جثمان حجر بن عدي ليدفن في الارض بعد ان عمد نظام الكفر في سوريا الى تشيد مبني بدل من القبر وتطبيق لشرع الله الذي يحرم اقامة مزارت للشرك في الله وعبادة القبور.

ان المدعو حجر بن عدي الكندي هذا الخارج عن اصول الشريعة والسنة اضحى معبوداً من قبل فرقة الرافضة واقيمت له المعابد والمساجد خلافاً لشرع الله وبينما قام مجاهدونا بتحرير بلدة عدرا من دنس ورجس النظام الكافر تحوّلوا لتطبيق شرع الله الموكل لنا وعلى مبدأ الشريعة وبناءً على فتوى اهل العلم قامت ثلّة من مجاهدينا بقطع دابر الشرك المتمثل في "معبد حجر بن عدي الكندي" صوناً للدين والسنّة.

ان مجاهدينا في ارض الشام المباركة سيتخذون من الشرعية والسنّة النبويّة قاعدة لهم لاحقاق الحق واذ نعد بتدمير كل بيوت الشرك هذه المنتشرة على ارض شامنا العزيز.
والله غالبٌ على أمره ولكنَّ أكثرَ الناس لا يعلمون.

فيما استنكر المرجع الاعلى السيد علي السيستاني العمل الشنيع وعلق الدراسات الحوزوية في النجف الاشرف.

وأعلن المرجع الشيعي الأعلى، عن تعطيل المرجعية الدينية الدراسة الحوزوية غداً احتاجاً على نبش قبر الصحابي حجر ابن عدي في سوريا، في حين دعا المرجع الشيرازي المسلمين في أنحاء العالم إلى "تحمل المسؤولية والدفاع عن المقدسات"، وطالب الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي بإصدار مرسوم يؤكد "احترام المقدسات وأضرحة أولياء الله".

وقال مصدر مقرب من مكتب المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني، مساء اليوم، في حديث اعلامي إن المرجعية الدينية وجهت بتعطيل الدراسة الحوزوية، غداً السبت، في المدارس الحوزوية كافة بالنجف،(160 كم جنوب العاصمة بغداد)، شجباً واستنكاراً لتهديم ونبش قبر الصحابي حجر بن عدي الكندي الواقع في سوريا مضيفا أن المرجعية ستصدر غداً، بياناً بشأن الموضوع.

وكانت أوساط سياسية ودينية عراقية قد أعربت عن "استنكارها" الاعتداء على قبر الصحابي حجر بن عدي الكندي، أحد أصحاب الرسول، على يد جماعات مسلحة معارضة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، أمس الخميس (الثاني من أيار 2013 الحالي).

إلى ذلك دان مكتب المرجع الشيعي صادق الحسيني الشيرازي، في كربلاء، (يبعد مركزها 108 كم جنوب العاصمة بغداد)،  قيام "عصابة إرهابية بانتهاك الحرمات في سوريا بهدم ونبش قبر الصحابي الجليل حجر بن عدي الكندي"، داعياً المسلمين في أنحاء العالم إلى "تحمل المسؤولية والدفاع عن المقدسات".

وقال الشيرازي في بيانه، الذي تسلمت (المدى برس) نسخة منه، إن لـ"الحرب والسلام أصولاَ منطقية، كما للاقتصاد والسياسة والعلاقات وكل أنظمة الحياة اليومية"، مشيراً إلى أن "تجاوز تلك الأصول والضوابط يفتح المجال للمزيد من الفوضى وضياع المعايير، وأيضاً للمزيد من الخسائر والمحن".

وأضاف المرجع الشيرازي، بحسب البيان، أن من تلك "الأصول التي انعقد عليها إجماع عقلاء العالم احترام المقدسات وعدم التعرض لها بسوء"، معرباً عن "الأسف أن تنتهك الحرمات والمقدسات في سوريا دون رعاية لأي قواعد شرعية أو عقلية أو دولية أو إنسانية".

واعتبر الشيرازي، وفقا لبيانه، أن "نبش مرقد الصحابي الجليل المجاهد الشهيد حجر بن عدي الكندي في ريف دمشق يشكل تحدياً واضحاً لمشاعر المسلمين، واعتداءً على حرمة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم وعلى أمير المؤمنين عليه السلام بالتجاوز على واحد من أبرز أصحابهما المستقيمين".

وعبر المرجع صادق الحسيني الشيرازي، كما أورد البيان، عن "عميق ألمنا وحزننا لهذه العملية الدنيئة"، مطالباً "الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي بإصدار مرسوم يؤصل ويؤكد احترام المقدسات وأضرحة أولياء الله، وكل المسلمين في أنحاء العالم تحمل مسؤوليتهم والدفاع عن حرمة نبيهم وأصحابه المستقيمين واستنكار هذه الجريمة وبناء وترميم ما خرّب وهدّم من قبر الصحابي الجليل".

وكان حزب الدعوة الإسلامية، الذي يترأسه رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، قد استنكر في بيان أصدره مساء اليوم الجمعة، هدم ونبش قبر الصحابي حجر بن عدي ونقل رفاته إلى مكان مجهول من قبل الجماعات المتشددة في سوريا، وفي حين عد أن ذلك يشكل "أمراً مستهجناً"، دعا المسلمين إلى "وقف مثل هذه الأعمال".

ويشكل هذا الحادث فصلاً "مأساوياً" جديداً من فصول الصراع في سوريا الذي دخل سنته الثالثة، منذراً بحرب طائفية تهدد المنطقة بأسرها، لاسيما بعد اصطفاف القوى الشيعية في المنطقة، ممثلة بكل من إيران وحزب الله اللبناني، مع نظام الأسد، ودعمه على الأصعدة كافة، مقابل القوى السنية في المنطقة، التي تدعم المعارضة التي تسعى لإسقاط ذلك النظام.

يذكر أن الصحابي الجليل، هو حجر بن عدي بن معاوية بن جبلة بن عدي الكندي، المعروف بحجر الخير، كنيته أبو عبد الرحمن، وفي مصادر أخرى ابن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية، أسلم وهو صغير السن، ووفد مع أخيه هاني بن عدي على النبيّ (صلى الله عليه وسلم)، وهو في المدينة في آخر حياته، وكان شريفاً، أميراً مطاعاً، أماراً بالمعروف، مقدماً على الإنكار، من شيعة علي، شهد صفين أميراً، وكان ذا صلاح وتعبد.

 

♦ خفايا وفضائح أردوغان وزعامة "داعش".. القصة الحقيقية
♦ الغارديان :عودة أميركا وبريطانيا للعراق اعتراف بفشل الماضي وإمكانية تكرار الخطأ
♦ القرضاوي :الله وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة يساندون أردوغان
♦ أكبر مركز للتنصت في الشرق الأوسط.. لماذا منع الأمريكيون سقوط أربيل
♦ أربعة أسباب تمنع التدخل العسكري الأمريكي المباشر في سورية
♦ رئيس البرلمان يتسلم مبادرة مقتدى الصدر بشأن برنامج الحكومة المقبلة
♦ الفرقة الذهبية تحرر العوجة الجديدة و80% من جرف الصخر
♦ طارق الهاشمي يدعو الى عودة البعث ويصف الشيعة بـ"الارهابيين"
♦ القوى السنية تعد لاستعادة "حقوقها المسلوبة" والكرد يرون الوقت مناسباً لحلول جذرية تنهي "إجحاف" المالكي
♦ العبادي وقّع على تحديد الولايات

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني