اخبار الشرق الاوسط 

مقتل مجرم الحرب المصري محمد محرز صديق "شيمون بيريس" الوفي


 

 

 

 

 



النخيل-لم يكتفِ نظام محمد مرسي مبارك العياط بحصار غزة، ولم يكتفِ بإغراق الأنفاق التي أصبحت شرايين الحياة لمئات آلاف الفلسطينيين، بمياه الصرف الصحي الآسنة، لم يكتفِ بوصف مجرم الحرب شيمون بيريس بالصديق الوفي، وتمني العيش الرغيد لكيان الاحتلال، لم يكتفِ بطرح مبادرة سلام جديدة مع الاحتلال الصهيوني، ولم يكتفِ بأن يكون وسيطاً لا طرفاً بين الفلسطينيين والصهاينة، ولم يكتفِ بالدعوة للحوار مع الصهاينة ورفض حوار السوريين، ولكنه مازال يرسل مجرمي الحرب الذين حتى الأمس كانوا جواسيس على أنفاق غزة لإغلاقها.

لم يرسل محمد مرسي حتى طلقة للشعب الفلسطيني في غزة، بل صادر السلاح الذي يهرّب إلى غزة، واستعمله ضد الشعب المصري، واستعمله في تفجير الأنفاق التي تصل إلى غزة.

نظام محمد مرسي طالب بوقاحة بفتح ميناء غزة تحت إشراف صهيوني، وتعهد للصهاينة بمنع وصول السلاح إلى غزة، ولكن إلى سورية يرسل المجرمين والسلاح والمرتزقة، وقصة الصواريخ المصرية التي ضربت الأحياء المدنية في حلب لم تعد يتيمة، فقد قتل عشرات الإرهابيين المصريين في سورية، وآخرهم مجرم الحرب محمد محرز الذي قتل أثناء هجومه على مطار حلب الدولي قبل 11 يوماً، والمتورط بإطلاق النار على طائرات ركاب مدنية سورية تحمل سوريين، والشريك بنهب المصانع السورية وتفكيكها ونقلها إلى تركيا، نعم قتل مجرم الحرب محمد محرز بعد أن تسلّل من تركيا كما تسلّل التلفزيون الإسرائيلي، ليضاف إلى قائمة مجرمي الحرب من السلفيين والإخوان المجرمين الذين يجاهدون في سبيل أمريكا وإسرائيل، والذين عرف منهم حتى الآن كل من مجرمي الحرب :"عصام سراج، حذيفة عبد الباسط، أبو دجانة المصري، مصطفى المجذوب، صالح خليفة، أبو بكر موسى، أحمد رفعت، مصطفى فودة، محمد إبراهيم، ومحمد زكريا".

ويذكر أن الإرهابي محمد محرز شقيق ياسر محرز الناطق باسم جماعة الإخوان المجرمين في مصر والتي ينتمي لها محمد مرسي العياط، وقد أعلن عن مقتله سابقاً ولكن من جديد تقام له الجنازات وكأنه سقط دفاعاً عن فلسطين أو أثناء نقل السلاح إلى غزة، وليس أثناء قتل السوريين وتدمير سورية، ونهب مصانعها.

قتل محمد محرز حسب الإخوان المجرمين أثناء قتاله (نظام بشار الأسد) الذي ترفع عن شتائم أبو الغيط وأرسل القمح السوري للشعب المصري، حين أوقف الأمريكيون من أسياد حسني مبارك ومحمد مرسي القمح عن مصر، فأرسله محمد مرسي ليكافئ سورية ويشارك بنهب القمح السوري وحرقه.

ويبقى للتاريخ أن يسجل بأنه في سورية وضد الشعب السوري، ولتخريب سورية، قتل مئات العرب وفي غزة لم يستشهد عربي منهم منذ عشرات السنين، بل كانوا شركاء الصهيوني في الحرب والحصار، ليسجل التاريخ بأن من يحث على الجهاد في سورية هيلاري كلينتون وباراك أوباما، وهولاند وكاميرون ونتنياهو، وليسجل التاريخ بأن الدبابات الصهيونية دمرتها صواريخ روسية سربت من مستودعات الجيش العربي السوري إلى غزة وجنوب ولبنان، والدبابات السورية دمرتها صواريخ لاو الإسرائيلية الصنع بأيدي مقاتلين عرب، وليسجل التاريخ أن مجموعه خونة سمّوا أنفسهم فنانين سوريين أعلنوا إضراباً عن الطعام على مائدة الطعام تحدث عنهم الإعلام العربي لشهور، وأسرى فلسطينيين مضربين عن الطعام منذ شهور نسيهم العرب بل وتآمروا عليهم.

قبل أن يرسل محمد مرسي مقاتليه والسلاح إلى سورية ألا يخجل من كونه حارساً صهيونياً يسمح لخالد مشعل بدخول غزة ويمنع رمضان عبد الله شلح من الدخول، ربما لا يخجل ولكن حذاء الجندي العربي السوري هو من سيكتب التاريخ وليس أحذية واشنطن في المنطقة، فواشنطن تهرب وخلفها سيهربون.

♦ ابرز ما طلبة البارزاني من السيد السيستاني
♦ السيد السيستاني :محاربة المجموعات المتطرفة حصر على السلطات العراقية
♦ بالصور.. "القسام": قتلنا اكثر من 59 جنديا اسرائيليا ودمرنا 44 ناقلة جند ودبابة
♦ مسلحون يفخخون مرقد النبي جرجيس في الموصل تمهيداً لتفجيره
♦ "داعش" تنبش قبر "علي الصغير" وتفجر جامع علي الهادي في الموصل
♦ تفجير جامع النبي شيت وسط الموصل
♦ حارث الضاري يكشف المستور ويفضح خفايا واسرار مؤامرة سقوط الموصل
♦ "داعش" يأمر بختان الإناث في مدينة الموصل وحولها
♦ طبيب نسائي يصور 8000 مريضة بوضعيات مختلفة دون علمهن.. وتعويضات بقيمة 190 مليون دولار
♦ "داعش" تفرض تحجيب أثداء البقر.. منظرها فتنة وتثير الشهوة الجنسية

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني