اخبار العراق 

بالصور.. ميخائيل رمضان شبيـــه "صـدام حسيــن" الذي تـم اعـــدامــه.. أم.. ؟؟؟


 

 

 

 

النخيل-سقط النظام‏،‏ لكن أساطير كثيرة ارتبطت به لسنوات طويلة،‏ لم يكشف النقاب عن تفاصيلها إلي الآن،‏ من بينها الحكايات السحرية عن المدن التي شيدها تحت الأرض‏،‏ والشبيه الذي كان يظهر بدلا من صدام حسين في بعض الاحتفالات العامة‏،‏ ويسبح مع أطفال بغداد في نهر دجلة،‏ الذي أكد بعضهم لم يكن شبيها واحدا بل عدة أشباه‏،‏ يتبادلون الظهور والاختفاء‏.‏

شخص واحد فقط استطاع أن يكشف حقيقة هذا الموضوع‏،‏ هو ميخائيل رمضان الذي عمل موظفا ‏19‏ عاما شبيها للمقبور "صدام حسين"‏ وعندما شعر باقتراب لحظة الغدر،‏ نجح في الهروب من العراق بمساعدة المخابرات الأمريكية منذ أربعة أعوام،‏ تنقل خلالها بين عدة دول‏،‏ حتي استقر به المقام في الولايات المتحدة‏،‏ وعاش هناك بعد أن تزوج من سيدة عراقية الأصل‏،‏ أمريكية الجنسية تحت حراسة أمنية مشددة،‏ ومازال يعيش بعيدا عن الأضواء،‏ رغم سقوط صدام حسين‏،‏ وعندما أصدر قصته الكاملة في ثلاثة أجزاء باللغة الإنجليزية‏،‏ قبيل الحرب على العراق بفترة،‏ لم يجرؤ أحد علي ترجمتها بالكامل إلي اللغة العربية،‏ وتوزيعها في الدول العربية،‏ بسبب نفوذ صدام حسين وعلاقاته الوثيقة مع عدد كبير من الأدباء والمثقفين والإعلاميين العرب‏!!‏.

وهكذا بقيت قصة ميخائيل رمضان‏، واسمه الحقيقي مخلف رمضان‏،‏ الشبيه الأساسي لصدام حسين لمدة ‏19‏ عاما‏،‏ مجرد حكاية سريعة تتبادلها بعض الأوساط السياسية والإعلامية بدون تفاصيل،‏ ليظل غموض الأسطورة مسيطرا علي الموضوع‏،‏ لدرجة أن أحد أعضاء القيادة القومية لحزب البعث المقربين من صدام حسين نفى في حديثه وجود شبيه لصدام‏،‏ لذلك قررنا أن نقتحم الأسطورة لنكشف حقيقة هذا الموضوع كاملا بالتفاصيل والصور‏،‏ ولنبدأ باللقاء الأول بين صدام حسين وميخائيل رمضان‏.‏

كان ميخائيل مجرد شاب عراقي عادي يعمل مدرسا بمدرسة حكومية في مدينة كربلاء‏،‏ ويشبه إلي حد كبير صدام حسين‏،‏ بينما يعمل زوج أخته أكرم موظفا في قاعة مدينة بغداد‏،‏ عندما ذكر أكرم في محادثة عابرة مع رئيسه المباشر أن نسيبه في كربلاء يشبه صدام حسين تماما‏،‏ وبعدها نسي تلك المحادثة‏،‏ لكنه بعد أيام فوجيء بأن خير الله طلفاح‏،‏ أمين عاصمة بغداد وخال صدام يخبره بأن الرئيس العراقي سمع بوجود شبيه له ويريد رؤيته‏.

وفي أحد أيام شهر أكتوبر‏1979،‏ قام ضابطان من الحرس الجمهوري باقتياد ميخائيل وأكرم إلى منزل ذي طابقين في حي القاهرة شمال غربي بغداد‏،‏ وبقيا في إحدى الغرف عدة أيام‏،‏ حتي كانت المفاجأة بدخول صدام عليهما ومعه ابنه البكر عدي‏ (‏ كان عمره وقتها ‏15‏ عاما‏)‏ ودهش صدام من الشبه الكبير بينه وبين ميخائيل‏،‏ وسأله بابتسامة ماكرة‏:‏ أمك من أين يا ميخائيل؟‏،‏ فأجاب‏:‏ لقد ولدت أمي ونشأت في الكاظمية سيدي‏،‏ فرد صدام بمكر‏:‏ أتساءل إن كان والدي قد زار الكاظمية‏،‏ والتقى بأمك وهو ما قد يفسر الشبه الكبير بيننا‏،‏ ابتسم ميخائيل ورد بأدب‏،‏ نعم ربما حدث ذلك سيدي‏،‏ وضحك كل من كان بالغرفة‏،‏ بينما بدأ عدي في الإدلاء بملاحظات فورية عن مظهر ميخائيل وشكله نافيا أن يكون هناك شبه بينه وبين الرئيس‏،‏ حتى تدخل صدام وطلب من عدي احترام الرجل‏،‏ وقال إن أعماله الروتينية اليومية كرئيس للعراق كثيرة‏،‏ وأنه يعرف أن الشعب العراقي يؤله رئيسه‏،‏ لكن المشكلة أنه لا يجد وقتا كافيا يقضيه مع الشعب‏،‏ وطلب من ميخائيل أن يظهر مكانه في مناسبات معينة‏،‏ مثل زيارة المستشفيات والمدارس والأحياء الفقيرة‏،‏ حتي يعلم الشعب أنه لا ينساه‏،‏ ووافق ميخائيل لأنه لم يكن يملك خيارا آخر غير ذلك‏.‏

وعلى الفور تم منح ميخائيل شقة حكومية فخمة في بغداد ليعيش فيها مع والدته‏،‏ وكان يذهب يوميا إلى القصر الجمهوري في كرادة مريم‏،‏ حيث خصصت له غرفة ليتدرب فيها على تقليد تصرفات وشخصية صدام‏،‏ من خلال مشاهدة عدد لا يحصى من الأفلام الإخبارية التي ظهر فيها صدام‏،‏ وكاسيتات صوتية لخطبه ومقابلاته‏،‏ وتولى عملية التدريب محمد الجنابي‏،‏ المستشار في ديوان الرئاسة‏،‏ وتم إخطار كل موظفي القصر بأن هذه الغرفة هي استديو لتصوير المهام الحكومية الحساسة وممنوع دخولها‏،‏ واشتهرت باسم الغرفة المظلمة لأن أضواءها كانت مطفأة معظم الوقت لعرض شرائط الفيديو الخاصة بصدام‏،‏ الذي كان يتابع التدريب بنفسه‏،‏ وبعد ساعات طويلة من التدريب أدي ميخائيل أول عرض له أمام صدام‏،‏ الذي سعد للغاية‏،‏ وقال له‏:‏ إنك تحقق تقدما ملحوظا يا ميخائيل وقريبا ستتمكن من خداع أمي نفسها‏.‏

كان ميخائيل يخرج من القصر ويعود إليه بسيارة ليموزين خاصة ذات نوافذ مظللة حتى لا يراه أحد‏،‏ ويضع لحية زائفة تغير من ملامحه تماما‏،‏ وبدأ في تعلم اللغة الكردية التي يجيدها صدام‏.‏

ثم قرر محمد الجنابي‏،‏ مدرب ميخائيل إجراء جراحة تجميلية له‏،‏ حتى يكون الشبه متطابقا تماما بينه وبين صدام‏،‏ وأجرى العملية الدكتور هلموت ريدل الذي حضر من هانوفر في ألمانيا إلى بغداد خصيصا لهذا الغرض وساعده الدكتور العراقي أياد جهاد الأسدي‏،‏ وحصل الطبيب الألماني على ‏250‏ ألف دولار مع تحذير صارم بأن حياته ستكون ثمنا لأي حرف ينطق به عن هذه العملية‏،‏ وشملت العملية تكبير قصبة الأنف‏،‏ وإزالة بعض البثور من على الخدين‏،‏ ليصبح ميخائيل بعدها أكثر من توأم لصدام حسين‏. 
    

♦ داعش تجبر بغداد على غلق سجن "أبو غريب"
♦ ابرز ما توصل اليه البارزاني وعلاوي في اربيل
♦ دولة القانون تتسبب بتغريم التيار الصدري 100 مليون دينار وتلوح بإستبعاده من الأنتخابات
♦ موقف المرجعية الدينية من الأنتخابات البرلمانية العراقية
♦ التباسات وأخطاء في خبر اقصاء "بندر بن سلطان" من رئاسة المخابرات السعودية
♦ استقالة 50 عضو من حزب جلال الطالباني وانضمامهم لحزب مسعود البارزاني
♦ لهذه الأسباب أعفي "بندر بن سلطان" من رئاسة المخابرات السعودية
♦ الأب الصهيوني الذي تناوب على "اغتصاب" ابنتيه طوال 10 سنوات
♦ الكشف عن "عرائس" للبيع
♦ السلطات البحرينية تجبر وكيل السيد السيستاني على مغادرة المملكة

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني