اخبار العراق 

الكشف عن مجموعة من الرسائل المرسلة من السيد الخامنئي الى الإمام السيستاني أثناء أزمة النجف عام 2004 + صور الرسائل


 

 

 

 

النخيل-حصلت مصادر اعلامية على وثائق هامة عبارة عن :برقية قائد الثورة الإسلامية في إيران آية الله السيد علي الخامنئي لآية الله العظمى السيد علي السيستاني يدعو له بالصحة والعافية في مرضه عام 2004 وقد نقلت الرسالة هاتفيا للسيد جواد الشهرستاني عبر الشيخ الأختري من طهران فكتبها بيده، قبل أن تعلنها وكالة الإنباء الإيرانية.

وهذا نص الرسالة مترجما:
بسم الله الرحمن الرحيم
حضرة أية الله الحاج السيد علي السيستاني دامت بركاته إن الأنباء التي تحدثت عن الوعكة الصحية التي ألمت بكم أقلقنا كثيرا. نسأل الله العلي القدير أن يمن عليكم بالعافية والشفاء العاجل. ويعيد لوجودكم المحترم - الذي هو ملاذ المعنوي للشعب العراقي- الصحة والسلامة.

إن حضرتكم كنتم دائما وعلى مدى السنوات الماضية سندا معنويا وروحيا للشعب العراقي المظلوم، ومازلتم كذلك رغم إرادة الأعداء وكيد ذوي النوايا السيئة، وأن الدعاء لكم هو دعاء لسعادة الشعب العراقي.

أسأل الله العلي القدير أن يرفع كيد الأجانب والمحتلين الظالمين المعتدين عن الشعب العراقي وكل الشعوب الإسلامية

سيد علي خامنه اي

21/5/1383

 والوثيقة الثانية هي عبارة عن رسالة قائد الثورة للمرجع السيستاني أثناء اشتعال المعارك في النجف بين القوات الأمريكية وقوات الحكومة العرقية أيام رئاسة أياد علاوي من جهة وجيش المهدي من جهة ثانية ويقول حامد الخفاف الذي نشر هذه الوثائق في كتابه "الرحلة العلاجية لسماحة السيد السيستاني وأزمة النجف عام 1425هـ- 2004م": "عصرا اتصل الشيخ الأختري من طهران، ونقل رسالة من السيد الخامنئي إلى السيد السيستاني عن طريق الهاتف، كان الشيخ الأختري يملي الرسالة، والسيد محمد رضا السيستاني يدونها كلمة بكلمة:

وترجمة نص الرسالة هو:
"الموضع في النجف يقترب من لحظة حساسة جدا.. ومايقع هناك فهو أمرسيء جدا للشيعة.. إذا كان السادة المراجع هنا في إيران وأنا، لا نقدم على شيء فهو من أجل سماحتكم.. لانريد أن نتخذ موقفا يحتمل أنه يتعارض مع موقفكم.. ولكن في نظرنا أنه يلزم أن توجهوا كلاما قويا إلى الحكومة العراقية. وأي شيء يحدث اليوم فهو غير قابل للجبر ولا يمكن تحمله.

لا سمح الله، لو قتلت هذه المجموعة، وأريق دم السيد مقتدى هناك، الشعب العراقي والشيعة سوف يقولون :العلماء جلسوا، وشاهدوا وهؤلاء قتلوا.. يجب أن يكون هناك حل ما.. حتى بعد قبول كافة الشروط جاءوا وطرحوا مطالب جديدة... أنا أنتظر جوابكم.

الوثيقة الأخرى التي نشرها حامد الخفاف هي إجابة سماحة السيد السيستاني على رسالة سماحة قائد الثورة الإسلامية. يقول الخفاف في كتابه :اطلع سماحة السيد السيستاني على الرسالة، وبعد ساعة أجاب عليها.. اتصل السيد محمد رضا هاتفيا بالشيخ الأختري، وقرأ عليه نص الرسالة وكان الشيخ الأختري يدونها كلمة بكلمة.

ونص الرسالة مترجما:
انا اتابع الوضع في النجف ساعة بساعة.. وبعد موافقة السيد مقتدى على مطالب المؤتمر الوطني العراقي، أبلغنا رئيس وزراء العراق بشكل صريح بأنه لا توجد أي حجة وسبب للإستمرار بالعمليات العسكرية، ويجب الإستفادة من هذه الفرصة لوقف نزيف الدم في النجف، وفي غير هذه الحالة فإن المرجعية سوف تتخذ موقفا حازما وشديدا.

في الساعات الماضية كنا على اتصال دائم بالمسؤولين العراقيين، وبكافة الأشخاص الذين لهم علاقة بالمسألة.. المسؤولون يصرون على ضرورة أن يوافق السيد مقتدى شخصيا على المبادرة المعلنة.

اتصور لو أن هذا الأمر يحصل، فهو يؤسس لخطوة مهمة لإنهاء الوضع المأساوي في النجف.. إذا كان سائر السادة يستطيعون أن يقدموا على ما يساعد حل أزمة النجف، فهو عمل في محله ومناسب جدا، لأن منع وقوع فاجعة كبيرة في النجف وظيفة الجميع والسلام.

♦ النخيل تنفرد بكشف الشخصيات البديلة للمالكي والمطروحة في الوقت الراهن لتولي رئاسة الوزراء
♦ خطط ومهمة "مسعود البرزاني" لتفكيك العراق بدعم آل سعود واردوغان
♦ لماذا لا يريد سياسيون السنة "نوري المالكي" رئيساً للوزراء ؟!!
♦ موقف كتلة النجيفي من اعتقال وزير التعليم العالي
♦ الجيش العراقي يبث "خبراً كاذباً" لانقاذ والدة احد جنوده
♦ المالكي للشعب العراقي :لا تعطوا اصواتكم لهؤلاء الأشخاص
♦ المرجع "كاظم الحائري" ليس مرجعاً وكل فتاواه تحرض على القتل
♦ اعادة "مشعان الجبوري" صاحب الارقام القياسية بعمليات الاستبعاد من الأنتخابات العراقية
♦ عجائب الزمن في الكرة الارضية.. جيش الأقليم الذي اقوي من المركز
♦ المالكي يكشف عن الدول المجاورة التي تدعم الأرهاب وتتدخل بألشوون العراقية

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني