اخبار الشرق الاوسط 

انتقال "الربيع العربي" إلى السعودية واهتزاز عرش آل سعود !!!


 

 

 

 


النخيل-تأكيداً واستكمالاً لما نشره "وكالة انباء النخيل" تحت عنوان "بانتظار رحيل الملك عبد الله.. تقسيم السعودية وانهيارها قاب قوسين أو أدنى...؟" ومن أن الولايات المتحدة وحلفاءها الأوربيين صاروا أكثر تصميماً على ضرورة تقسيم المملكة العربية السعودية بعد انتهاء دورها وعجزها كما يدّعون عن تنفيذ الإملاءات الأمريكية.

نقل الكاتب نضال حمادة عن مصادر أكاديمية فرنسية واسعة الاطلاع في حديث اعلامي أن السعودية هي البلد المرشح كي يكون المحطة المقبلة في حركة الشارع العربي المتنقلة.
وقالت المصادر الفرنسية إنه بغض النظر عن نتيجة الأحداث السورية، تبقى السعودية هي المرشح المقبل لحركة الشارع، خصوصاً وأن أوضاع اليمن لا تناسب الوضع السعودي في حال بقاء علي عبد الله صالح أو تنحيه مع ملاحظة أن الأخير وقّع وثيقة تفاهم مع الحوثيين أعداء السعودية الأقوياء في اليمن، كما أن تنحي صالح لمصلحة الحرس الجمهوري في حال حصوله سيؤدي إلى استمرار الاضطرابات الشعبية وزيادة الغضب على السعودية، وهذا أيضاً سوف يؤثر على الأوضاع على الحدود وبالتالي على المناطق السعودية المحاذية لليمن وهي بغالبيتها إسماعيلية أو شافعية لا توالي المذهب الوهابي الحاكم في المملكة النفطية الغنية.

وأضاف الكاتب حمادة وتعرض المصادر إياها رؤيتها بالقول :تأتي وفاة سلطان وتعيين نايف ولياً جديداً للعهد تنفيذاً لرغبة الملك التي بُلّغت لأعضاء هيئة البيعة ليصوتوا وفقها، لتؤشر إلى مسار الأحداث التي سوف تعصف بالمملكة بين الأحفاد من الجيل الجديد.

وقد بدأت بوادر الانشقاق والخلاف باستقالة طلال بن عبد العزيز من هيئة البيعة، فيما يعدّ تولي سلمان وزارة الدفاع تحدياً لآل سلطان الذين يهيمنون على الوزارة وعلى الجيش منذ خمسين عاماً ومن المؤكد أن سلمان، المخضرم في السياسة، سيقوم بمحاولة تثبيت نفوذه في صفوف الجيش، وهذا ما سوف يراقبه خالد بن سلطان قائد سلاح الطيران ونائب وزير الدفاع عن كثب وبحذر شديد، بينما يبقى عبد الله وأبناؤه مسيطرين تماماً على الحرس الوطني الذي يقوده متعب بن عبد الله، وهذا الحرس يعتبر جيشاً مكتمل العدة بما فيها سلاحا الطيران والبحرية، وهو متخصّص بالعلاقة مع القبائل، حيث يتم تجنيد أفرادها في الحرس بالتحديد، وهذا الجهاز يعتبر قوة أبناء عبد الله الضاربة في حال غياب الملك، وسوف يعتمد عليه متعب بن عبد الله وأشقاؤه في الحصول على حصة وفيرة من تركة الآباء في المستقبل.

وقال حمادة كل هذا الوضع يبقى في الجانب النظري، بينما الواقع يقول إن موت سلطان في هذا الوقت حيث يمر العالم العربي بأوضاع سياسية مضطربة واشتعال الصراع على السلطة في اليمن، جعل دوائر القرار الغربية تنتظر تحرك الشارع السعودي في أية لحظة، ونقل حمادة عن المصادر الفرنسية قولها إن تحركات الشارع في منطقة القطيف ليست سوى مقدمة للتحرك الشعبي الأوسع الذي لا بد من أنه يقترب في السعودية، كما تلفت إلى ِاستمرار الاحتجاجات في البحرين رغم التدخل العسكري السعودي والخليجي والتعتيم الإعلامي العربي والغربي وهذا بحدّ ذاته يعدّ تحدياً كبيراً للسلطات في الرياض ولا بد من أنه سوف يشجع الداخل السعودي على التحرك.

وأضافت المصادر الفرنسية إن السلطات السعودية تعي هذا الأمر، لذلك تعتمد سياسة اتهام إيران بكل تحرك في الشارع في سعي منها لشد العصب الوهابي والالتفاف على حركة الشارع باتهامه بالطائفية، وهذا ما فعلته في البحرين واتخذته ذريعة لتدخلها في هذا البلد منذ أكثر من ثمانية أشهر.

 

 

♦ 9032 مرشحاً يتنافسون على 328 مقعداً في الانتخابات المقبلة
♦ إكتشاف أهم شبكة "دعارة" تمارس "الجنس" بالطائرات الخاصة بين دبي وبيروت
♦ هكذا السعودية "تهين" قطر :حكامكم تحت الاختبار الخليجى
♦ التيار الصدري يكشف عن مرشحة لتولي رئاسة الوزراء.. لا ولاية ثالثة للمالكي اطلاقأ
♦ تحت عبارة "سرّي للغاية" :وثيقة مستعجلة الى السفير علي.. هذه تفاصيلها
♦ الجلبي يكشف اسباب رفض المالكي لمناظرة تلفزيونية مباشرة
♦ حكام قطر يفقدون شيخهم
♦ انباء عن عودة الرئيس جلال الطالباني
♦ موقف التحالف المدني "العنيف" من مرشحة فائق الشيخ علي
♦ الحكم بالسجن لـ ٢٨ عاما بحق العراقي الذي اوشى بمكان "صدام حسين"

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني