اخبار العراق 

فرج الحيدري من داخل مخفر النزاهة.. قرار توقيفي إساءة لمفوضية الانتخابات !!!


 

 

 


النخيل-اعتبر رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فرج الحيدري، الجمعة، قرار توقيفه إساءة لمفوضية الانتخابات، مؤكدا أن قضية توقيفه مرتبطة بمكافآت مالية منحها لخمسة موظفين خلال العام 2008، فيما أشار إلى أن تاريخ القضاء العراقي لم يشهد توقيف أي مسؤول حكومي بتلك التهمة.

وقال فرج الحيدري خلال تصريح اعلامي من داخل مفخر النزاهة :إن قرار توقيفي وعضو مجلس المفوضيين كريم التميمي جاء بعد أن قدمت النائبة عن دولة القانون حنان الفتلاوي في وقت سابق دعوة ضدنا بتهمة الفساد على خلفية منح مكافئة مالية قدرها 100 ألف دينار لخمسة موظفين في المفوضية عام 2008"، مبينا أن "القضاء أمر بإغلاق هذا الملف في حينها واعتبر القضية إدارية من صلاحيات أي مؤسسة".

وأضاف الحيدري أن الفتلاوي عادت وحركت هذه القضية من جديد بعد تمييزها، مشيرا إلى أن القاضي أمر بتوقيفنا ثلاثة أيام معتبرا ان قرار التوقيف "إساءة لمفوضية الانتخابات"، لافتا إلى أن تاريخ القضاء العراقي لم يشهد توقيف أي مسؤول حكومي على خلفية منح موظفيه مكافئة مالية.

وكانت النائبة عن ائتلاف دولة القانون حنان الفتلاوي كشفت، أمس الخميس، (12 نيسان 2012)، أن رئيس المفوضية العليا للانتخابات فرج الحيدري وعضو مجلس المفوضين كريم التميمي تم توقيفهما بتهمة الفساد، مبينة أن عملية التوقيف جرت وفق المادة 340 من قانون العقوبات/ جنايات.

وصوت مجلس النواب العراقي خلال جلسته الـ14 التي عقدت، في الثلاثين من تموز الماضي، بالرفض على عزل رئيس وأعضاء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وشهدت الجلسة حصول مشادة كلامية بين رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي والنائبة عن ائتلاف دولة القانون حنان الفتلاوي، التي قدمت في الثاني من الشهر نفسه، طلباً موقعاً من 114 نائباً إلى مجلس النواب لسحب الثقة من مفوضية الانتخابات، فضلاً عن انسحاب نواب ائتلاف دولة القانون.

واتهم ائتلاف دولة القانون، حينها القائمة العراقية والمجلس الأعلى الإسلامي والتيار الصدري والتحالف الكردستاني وحزب الفضيلة الإسلامي بالاصطفاف مع المفسدين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، مشيراً إلى أن انسحاب نوابه من جلسة البرلمان عقب التصويت بالرفض على عزلها هدفه إشعار الجميع بخطورة الموقف.

فيما اعتبرت القائمة العراقية، تصويت البرلمان برفض سحب الثقة عن مفوضية الانتخابات، بأنه انتصار لإرادة زعيمها إياد علاوي على إرادة رئيس الوزراء نوري المالكي، وأكدت أنه في حال تشخيص حالات سلبية في أداء المفوضية فأن ذلك يستدعي التوافق على تشكيل أخرى جديدة.

واستكمل مجلس النواب، في الـ30 من حزيران الماضي، استجواب رئيس مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فرج الحيدري، بعد استجوابه في (2 أيار 2011)، فيما أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون إبراهيم الركابي عدم قناعة رئاسة البرلمان العراقي وجميع أعضائه بأجوبة الأخير على الأسئلة، لافتاً إلى بروز خروق إدارية كثيرة فيها.

وطالبت رئيسة دائرة الانتخابات المستقيلة في مفوضية الانتخابات حمدية الحسيني، في الـ16 من نيسان 2011، بإقالة رئيس المفوضية لمخالفته القواعد المهنية وقانون المفوضية، وفي حين اتهمته بمحاولة التشكيك باستقالتها، اعتبرت أن تضليل الرأي العام أمر "غير مقبول".

يشار إلى أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق تشكلت بأمر من سلطة الائتلاف المؤقتة رقم 92 في (31/ 5/ 2004)، لتكون حصراً، السلطة الانتخابية الوحيدة في العراق، والمفوضية هيئة مهنية مستقلة غير حزبية تدار ذاتياً وتابعة للدولة ولكنها مستقلة عن السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، وتملك بالقوة المطلقة للقانون، سلطة إعلان وتطبيق وتنفيذ الأنظمة والقواعد والإجراءات المتعلقة بالانتخابات خلال المرحلة الانتقالية، ولم تكن للقوى السياسية العراقية يد في اختيار أعضاء مجلس المفوضية في المرحلة الانتقالية، بخلاف أعضاء المفوضية الحاليين الذين تم اختيارهم من قبل مجلس النواب.

يذكر أن رئيس الوزراء نوري المالكي أرسل، في (22 حزيران 2010)، كتاباً إلى مفوضية الانتخابات يتضمن إيقاف عملها، في حين ردت في اليوم التالي برفضها الأمر، مؤكدة أن السلطة التنفيذية لا علاقة لها بعملها، وأنها مرتبطة بالبرلمان حصراً، وهي مستمرة بالعمل بجميع الأحوال. 

 

♦ البارزاني يقدم اعتذارا رسميا للمالكي
♦ فؤاد معصوم مصاب بسرطان الرئة منذ سنتين
♦ تكفيريو السعودية يفضلون سجون كردستان لمجاملة بارزاني للإرهاب
♦ روسيا تعد العراق بتزويده بأسلحة من خزين جيشها
♦ دولة القانون :لن نخون الشعب ونتراجع عن استحقاقنا وسنشكل حكومة قوية برئاسة المالكي
♦ التيار الصدري يكشف عن خمسة مرشحين للتحالف الوطني لرئاسة الوزراء والمالكي سحب ترشيحه
♦ دولة القانون :معصوم يكلف المالكي بتشكيل الحكومة
♦ هكذا عدي صدام حسين استقبل مساعدي والده والوزراء بجاكيت "بيكي تيكي"
♦ الامم المتحدة تكشف للعراق عن خيارين للخروج من أزمته الحالية
♦ جهاد نكاح جماعي.. وانتهاكات عناصر داعش بحق نساء الموصل

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني