اخبار العراق 

البارزاني يهاجم المالكي ويعلن فك ارتباط الكردستاني مع دولة القانون ؟


 

 

 


النخيل-حذر رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني من ذهاب العراق نحو الهاوية بسبب سيطرة "ثلة " على الحكم في بغداد، قائلاً: كيف يمكن له أن يشكل شخص واحد جيش مليوني ويقود خمس مناصب او اكثر، في اشارة الى نوري المالكي رئيس الوزراء، معلناً عن فك التحالف مع ائتلاف دولة القانون والاحتفاظ بتحالفه مع بقية المكونات السياسية الشيعية.

وقال البارزاني في كلمة له بمناسبة اعياد نوروز إن العراق يعيش اليوم أزمة جدية وخطيرة، ويتجه نحو الهاوية أذا أستمر الحال على ما هو عليه، داعياً: جميع القيادات السياسية في بغداد الى عقد أجتماع عاجل لحل الازمة وفق ما تم الاتفاق عليه.

وأضاف بارزاني :اود ان أعود الى فترة الاتفاقات على تشكيل الحكومة الاتحادية، فبعد ان اتفقنا على كل شئ، والتي على أساسها تم تشكيل الحكومة، لكن للاسف بعدها لينكر ائتلاف دولة القانون ماتم الاتفاق عليه، ويتفرد زعيمه بالسلطة، لتظهر" ثلة " من الاشخاص احتكروا السلطة ويبنون ارهابا فكرياً، حيث من غير الممكن أن ينتقدهم أحد أو يعبر عن رأيه وإلاّ أصابهم الهياج وبدؤوا يتهجمون بلا هوادة .

وأعلن بارزاني عن استمراره بتحالفه مع القوى الشيعية بأستثناء (ائتلاف دولة القانون)، وقال: نؤكد الإلتزام بتحالفنا مع إخوتنا الشيعة، ولكن ليس مع هذه الفئة التي إحتكرت كل مفاصل السلطة ولاتحسب للآخرين أي حساب لايمكن التحالف معها، وإنني متأكد بأن الشيعة هم غير راضون بهذا الوضع قبل الكورد والسنة، وان تحالفنا الستراتيجي، مع ال الحكيم وال الصدر، فهم وقفوا معنا ونحن وقفنا الى جانبهم .

واعرب عن استغرابه من ما قال تشكيل جيش مليوني يقوده شخص واحد، ولديه العديد من المناصب (رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، وزير الداخلية، وزير الدفاع، رئيس جهاز المخابرات ) واخرها ارساله كتاب يوم امس للبنك المركزي العراقي لربط البنك به.

واشار رئيس الاقليم الى: أن النقاط التي تم الاتفاق عليها أخلف بها (المالكي)، فقضية كركوك والمناطق المتنازع عليها، وصلنا الى اقصى درجات المرونة، وقلنا سنلتزم بالدستور، وبالفعل فعلنا ذلك لكن المالكي لم يلتزم به.

وتابع: وهو يخاطب شعب كردستان: قد تقولون ان القيادات الكردية تكاسلت او أهملت القضية، ونعم كل هذا من اجل ما اتفقنا عليه، لكن "الثلة" في بغداد، نقضت الاتفاقات، اما النقطة الثانية وهي قضية قوات البيشمركة والجميع يعرف دور البيشمركة بنضالة ضد النظام السابق ومساعدة العراقيين بالقضاء على الارهاب، ليسرقوا ميزانيته لاربع سنوات، واليوم يسعى اي (المالكي) لشراء طائرات f16 ، ولا نعرف ماذا سيفعل بها ؟ وهذا ايضا غير منطقي.

واوضح أن النقطة الثالثة والمهمة هي العقود النفطية، ووفق الدستور الاتحادي يؤكد ان الثروات النفطية ملك للعراقيين، وبالفعل هذا ما يجب ان يحدث، وتم الاتفاق على في عام 2007 على مشروع قانون النفط والغاز، وتم تحديد شهر ايار موعداً لارساله الى مجلس النواب العراقي، ولكن الامر تكرر ولم يرسل القانون، وعندما تمضي كردستان بعقود النفط وبشكل قانوني، تبدأ التهديدات والضغوطات على الشركات بشتى الوسائل، وقال: نعم انهم لايرغبون بتطور الاقليم اقتصادياً وتجارياً ؟ وتسائل بارزاني عن اسباب أصرار حكومة بغداد على هذه التهديدات للشركات النفطية العاملة في الاقليم .

واكد أن تحالفه مع بقية المكونات السياسية الشيعية، لاتباع و مناصري الحكيم وال الصدر، الذين وقفوامعنا، ودافعوا عن حقوق الشيعة والتحالف الشيعي باق، في ظل أن المالكي خلق اعداء جدد للشيعة، وتابع: هنا اود ان اوضح شئ ان العراق للعرب والكرد والتركمان والكلدان والشبك والايزيدية كلا حسب حجمه، وليس لشخص واحد الذي همش الشيعية قبل أن يهمش السنة والكورد واخرون، واستدرك قائلاً: لولا دور الاكراد لما تم تشكيل الحكومة الاتحادية، ونعم حان الوقت لنقول كفى، وستأتي البشرى للشعب الكردي في الوقت المناسب، وللعراق بشكل عام .

ونصح بارزاني: القيادات السياسية بالجلوس على طاولة الحوار بأسرع وقت وحل الازمة وفق ما تم الاتفاق عليه، كون العراق متجه نحو الهاوية، والدكتاتورية، بل حان الوقت لنقول كفى ان يتجه العراق نحو الهاوية .

وقال :يجب أن تعقد القيادات السياسية أجتماع باسرع وأقصر وقت لوضع الاليات وسقف زمني لحل الازمة، والا بعدها سنلجأ الى شعبنا وهو يقرر المصير.
 
    

♦ المالكي :لا نريد السجون ومنصات الإعدام لكن ماذا نفعل بهؤلاء الذين يقطعون الرؤوس
♦ لماذا قالَ شاه ايران لأكراد العراق :انتهت اللعبة
♦ واثق البطاط يكشف اسباب قصف معسكر ليبرتي التابع لمنظمة خلق الأرهابية
♦ تحالف الحكيم والصدر في واسط يختار محمود عبد الرضا محافظا ورحيم سوادي رئيسا لمجلس المحافظة
♦ التيار الصدري يعتزم نقل تجربة محافظ ميسان إلى بغداد
♦ المالكي يهاجم المجتمع الدولي ويخاطب العرب :أفتوا ضد إسرائيل وليس ضدنا
♦ مجلس المثنى يختار ابراهيم الميالي محافظا للمرة الثانية وحاكم الياسري عن المواطن رئيسا للمجلس
♦ المالكي يكشف عن طريقة رجوع الحيتان والأفاعي للعملية السياسية وتحاول إعادة البعث إلى السلطة
♦ مقتدى الصدر يستنكر تصريحات مها الدوري بشأن وجود نجمة داود في العتبات المقدسة
♦ المجلس الاعلى يختار باقر صولاغ اميناً لبغداد

 2012/03/22

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني