النخیل-اكد زعيم المجلس الاعلى الاسلامي في العراق عمار الحكيم ان المجلس لن يشارك في حكومة تغيب عنها قائمة العراقية بما تمثله من مكون اجتماعي مهم في المشهد السياسي مؤکدا ان مشكلة العراق لن تنتهي حتى لو اتفقنا على تسمية رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية ورئيس البرلمان.
واضاف الحكيم خلال لقاء صحفی ان الدولة ليست مشروعا اقتصاديا او استثماريا لجهة محددة او فئة من الناس بل هي ملك للجميع ولا يمكن ان ينطلق الانسان في ادارة دولة بعقلية ادارة حزب او ادارة مشروع صغير او شركة من مساهمين خاصين او ما الى ذلك بل نحتاج الى ايمان عميق بالشراكة الحقيقية والالتزام بها وعدم اتخاذ القرار من اطراف بمعزل عن الاخرين، وضمن هذه السياقات سنعزز الثقة وسنجعل الجميع يعملون كفريق العمل الواحد.
واستغرب الحكيم من بعض السياسيين الذين يتشبثون بالدستور في مادة لصالحهم ويتنكرون للدستور في مادة اخرى تكون لصالح غيرهم، منتقدا التفسير الذي اعتمده المستشار القانوني لرئيس الوزراء وجعل كل صلاحيات رئيس مجلس قيادة الثورة تنتقل إلى رئيس الوزراء لأنه الموقع البديل لمجلس قيادة الثورة وأصبحت صلاحيات رئيس مجلس قيادة الثورة في زمن صدام حسين هي صلاحيات لموقع رئيس الوزراء في النظام السياسي الجديد مشددا على الدفاع عن كل شبر من الاراضي العراقية، مؤكدا ان انتهاك السيادة هو الهاجس الكبير الذي يشغل كل العراقيين.
ويذكر أن العراق يشهد أزمة سياسية منذ أن تركت الانتخابات التي جرت في السابع من اذار/ مارس الماضي المشرعين في خلاف بشأن الطرف الذي له الحق في تشكيل حكومة جديدة.
ويطالب كل من علاوي والمالكي بحق تشكيل حكومة جديدة، ويستند علاوي إلى أن حزبه فاز باكبر عدد من المقاعد فیما وتتواصل الأزمة السياسية العراقية في الوقت الذي يقترب فيه موعد انسحاب القوات الامريكية والمحدد له 31أب/ اغسطس المقبل 2011 وعندما يتم استكمال الانسحاب، فانه سوف يخفض الوجود الأمريكي إلى 50 الف جندي تتمثل مهمتهم في توفيرالدعم اللوجيستي والتدريب للقوات العراقية والمشاركة في عمليات مكافحة الارهاب.